فوز مفاجئ لـ "المحافظين" البريطانيين وهزيمة موجعة لـ "العمال"

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play
حقق رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون انتصاراً مفاجئاً في الانتخابات التشريعية، يضمن له ولاية ثانية كرئيس للحكومة، وتنظيم استفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الاوروبي، بينما اكتسح القوميون المقاعد في اسكتلندا. وفي اسكتلندا، أكدت النتائج النهائية فوز الحزب القومي الاسكتلندي بـ 56 من أصل 59 مقعدا. من جانبه، رحب كاميرون بالتطور "الإيجابي" للأحداث بعد "ليلة حافلة جداً للمحافظين" دون أن يعلن الفوز بشكل رسمي، وذلك بعد تم فرز 450 من أصل 650 مقعداً في مجلس العموم. فيما أعلن اد ميليباند استقالته من رئاسة حزب العمال البريطاني، وصرح في كلمة ألقاها أمام الصحافة وأنصاره "ليس هذا الخطاب الذي أردت القاءه"، مقرا "بالمسؤولية الكاملة عن الهزيمة". وأضاف "حان الوقت كي يتولى شخص آخر الدفع بمصالح الحزب، بريطانيا بحاجة الى حزب عمال قوي قادر على إعادة البناء بعد هذه الهزيمة". ولكن قد تكون الصدمة الأكبر، أن مراكز الاستطلاع والمراهنات لم تكن تتوقع سيناريو كهذا قبل الاقتراع، سوى باحتمال واحد من خمسين. وكانت استطلاعات الخروج من مراكز التصويت التي توقعت هذه النتيجة قد أثارت رد فعل حذر بسبب اختلافها الشديد عن التوقعات السابقة التي أشارت الى نتيجة متقاربة. وكان كاميرون قد تعرض للانتقاد بسبب قلة التزامه في بداية الحملة، وسيتعين عليه في حال أعيد انتخابه أن يفي بوعده الأساسي، وهو تنظيم استفتاء بحلول نهاية 2017 حول بقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي، وهو امر يثير قلق شركائه الاوروبيين نظراً لاحتمال أن يصبح ذلك حقيقة. هذا وانعكس خبر فوز المحافظين على العماليين بارتفاع سعر صرف العملة البريطانية ازاء الدولار واليورو الجمعة في الاسواق الاسيوية.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة